المحتوى الرئيسى

اللغة والإنسان

04/10 15:30

      ترقية 4402 فرد في قوات أمن المنشآت» خالد بن سلطان يبحث القضايا مع أقدم ضباط البعثة الباكستانية» لقاءات لوفود «شورى» سعودية في «الولايات المتحدة» والسويد» المهنا: تعيين المرأة عضواً في «المجلس» يعود إلى جهات عليا» إعفاء مستفيدي الضمان الاجتماعيفي جامعة الملك فيصل من الرسوم الدراسية» أمين «الشرقية»: أوشكنا على إنهاء الاستعدادات للانتخابات البلدية» خالد بن سلطان: في خضم عدم الاستقرار السياسي تبقى بلادنا بعيدة كل البعد عمّا يجري» تركي بن سلطان: ما طُرح في «الحوار الوطني» من أولويات أجندة وزارة «الإعلام»» اليمن يرحب بدعوة دول الخليج العربي الأطراف السياسية للعودة إلى طاولة الحوار » خادم الحرمين: أرجوكم أعفوني من لقب «ملك القلوب» أو «ملك الإنسانية»»  ترقية 4402 فرد في قوات أمن المنشآت» خالد بن سلطان يبحث القضايا مع أقدم ضباط البعثة الباكستانية» لقاءات لوفود «شورى» سعودية في «الولايات المتحدة» والسويد» المهنا: تعيين المرأة عضواً في «المجلس» يعود إلى جهات عليا» إعفاء مستفيدي الضمان الاجتماعيفي جامعة الملك فيصل من الرسوم الدراسية» أمين «الشرقية»: أوشكنا على إنهاء الاستعدادات للانتخابات البلدية» خالد بن سلطان: في خضم عدم الاستقرار السياسي تبقى بلادنا بعيدة كل البعد عمّا يجري» تركي بن سلطان: ما طُرح في «الحوار الوطني» من أولويات أجندة وزارة «الإعلام»» اليمن يرحب بدعوة دول الخليج العربي الأطراف السياسية للعودة إلى طاولة الحوار » خادم الحرمين: أرجوكم أعفوني من لقب «ملك القلوب» أو «ملك الإنسانية»»   وهم ... «التأمين هو الحل»عبدالعزيز السويد حتى لا نفقد العقلين معاًثريا الشهري نحتاج متخصصينسوزان المشهدي اليمن وسورية في زمن الثورة بين جمهورية الخوف وجمهورية القبيلةخالد الدخيل var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } اللغة والإنسان السبت, 09 أبريل 2011 زينب غاصب كان هذا العنوان هو موضوع ملتقى النص السنوي في نادي جدة الأدبي، الذي طرحت فيه الكثير من الأوراق التي تتحدث عن اللغة، ومصطلحاتها، ومبتكراتها، لكن هذه الأوراق ومن وجهة نظري الشخصية أرى أنها في مجملها ركزت على اللغة وأهملت الإنسان المعني بهذه اللغة، فالدكتورة «لمياء باعشن» التي فككت رواية «غير وغير» لمؤلفتها «هاجر المكي»، التي اتضح من خلال الورقة أن هاجر المكي ما هي إلا الروائية السعودية الشهيرة الحائزة على جائزة البوكر لهذا العام «رجاء عالم» عن روايتها «طوق حمام»، وقد فرحنا حقيقة كنساء مثقفات بفوزها هذا الذي سطعت فيه «تاء التأنيث» في سماء الإبداع الذي حذفها منه المثقفون وكثيراً ما شككوا في قدرات المرأة الأدبية لا لشيء سوى أنها امرأة. أعرف رجاء عالم عن طريق قراءتي لبعض رواياتها مثل «سيدي وحدانة، وستر» وغيرها، وأعرف لغتها الروائية العالية التعقيد، فهي لها لغة خاصة بها لا يشبهها فيها أحد، ربما وجدتُ بعض التنازل عن تعقيدها اللغوي قليلاً في روايتها الأخيرة الفائزة بالجائزة، ولكن كيف عرفت د/ لمياء باعشن أن هاجر المكي ما هي إلا رجاء عالم، لقد فهمت من ورقتها أن اللغة المستخدمة في رواية «غير وغير» لغة جديدة استخدمتها رجاء للتجريب ولن يقدر على ذلك التجريب سواها بجرأتها على اللغة وقدرتها على التصوير الدرامي العجيب، إذ إن اللغة من وجهة نظر الرواية هي الكلام، وفي النظرية التفكيكية «لديري دا» اللغة هي الكتابة، لكن اللغة حددت الكلام المكتوب بوضع قوانين اعتبرت كمؤامرة على اللغة، واللغة نفسها أيضاً قادرة على التآمر على نفسها داخلياً، عن طريق الكلام المسكوت عنه بأكثر من مدلول أو مدلول واحد، ليأتي بعده التآمر المضاد وهو الكلام الشفهي القادر على الدخول إلى مضامين كتابية جديدة كسرت قوانين اللغة داخل الإنسان ساعة الكتابة، كالكتابات النصية في رسائل الموبايلات، أو على الإنترنت، أو الأشرطة الكتابية على التلفزيونات، لتخرج بنتيجة مفادها أن اللغة كائن حي. حقيقة أثارتني هذه الورقة، ربما لأنها في حد ذاتها تحمل لغة مقروءة، ومكتوبة، ومنظورة أيضاً من خلال عرضها عن طريق الكومبيوتر، وأتفق معها في أن اللغة كائن حي، لكن الأوراق المطروحة في الملتقى لم تسلط الضوء على الإنسان بصفته عاملاً مؤثراً في اللغة، فمثلاً لم تناقش مسألة صنع اللغة، فهل هي التي صنعت الإنسان، أم هو الذي صنعها؟ وهل هي صانعة الفكر، أم الفكر الذي صنعها؟ وفي كلتا الحالتين، ومن وجهة نظري الشخصية أيضاً، أعتقد أن الإنسان هو الذي صنع اللغة، ومنذ أن ظهر اللغويون والنحويون وهم يدرسون اللغة فحكموها بقوانين إعرابية لكي تستعصي على التجاوز ، كما حكموا الشعر ببحور لهذا الغرض، لكن الإنسان تمرد على هذه الأحكام، والقوانين، فطور الشعر بلغة مخالفة عن التقليدي العامودي، فظهر شعر التفعيلة والشعر النثري، وهذان النوعان صنعا حرية لغوية تُعطي المبدع فضاءات واسعة لصياغة اللغة صياغة فنية تجعل النص حديقة فكرية تتجلى فيها ثقافة الشاعر في تصوير مرئياته الحياتية، ومعاناته اليومية، وهزائمه العامة والشخصية، أما الفكر فهو ملازم للعقل المتأمل في عمق الظواهر والأحداث، ليترجمه الإنسان المفكر بلغة بسيطة، أو فلسفية يفتح من خلالها عوالم جديدة تستوعبها اللغة بحداثة نظرياتها، ومصطلحاتها، التي ربما تصهرها اللغة بدلالات علمية، أو أدبية، أو محكية، كما رأينا الآن ومن خلال الثورات العربية، شعارات صنعها الإنسان بلغته الخاصة. zainabghasib@hotmal.com document.title="Dar Al Hayat - اللغة والإنسان"; $(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1460]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1460]').css('background-color','#464646'); }); var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } مواضيع ذات صلة $(".title").eq(0).css({display: 'none'}); $(".view-Portal-related-articles").eq(0).css({display: 'none'}); اضف تعليق الاسم: * البريد الالكتروني: * بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية الصفحة الالكترونية: الموضوع: التعليق. تختار "الحياة" عدداً من التعليقات الرصينة وتنشرها في زاوية "بريد" بطبعتها الورقية: * Input format Filtered HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض Full HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض زينب غاصب كان هذا العنوان هو موضوع ملتقى النص السنوي في نادي جدة الأدبي، الذي طرحت فيه الكثير من الأوراق التي تتحدث عن اللغة، ومصطلحاتها، ومبتكراتها، لكن هذه الأوراق ومن وجهة نظري الشخصية أرى أنها في مجملها ركزت على اللغة وأهملت الإنسان المعني بهذه اللغة، فالدكتورة «لمياء باعشن» التي فككت رواية «غير وغير» لمؤلفتها «هاجر المكي»، التي اتضح من خلال الورقة أن هاجر المكي ما هي إلا الروائية السعودية الشهيرة الحائزة على جائزة البوكر لهذا العام «رجاء عالم» عن روايتها «طوق حمام»، وقد فرحنا حقيقة كنساء مثقفات بفوزها هذا الذي سطعت فيه «تاء التأنيث» في سماء الإبداع الذي حذفها منه المثقفون وكثيراً ما شككوا في قدرات المرأة الأدبية لا لشيء سوى أنها امرأة. أعرف رجاء عالم عن طريق قراءتي لبعض رواياتها مثل «سيدي وحدانة، وستر» وغيرها، وأعرف لغتها الروائية العالية التعقيد، فهي لها لغة خاصة بها لا يشبهها فيها أحد، ربما وجدتُ بعض التنازل عن تعقيدها اللغوي قليلاً في روايتها الأخيرة الفائزة بالجائزة، ولكن كيف عرفت د/ لمياء باعشن أن هاجر المكي ما هي إلا رجاء عالم، لقد فهمت من ورقتها أن اللغة المستخدمة في رواية «غير وغير» لغة جديدة استخدمتها رجاء للتجريب ولن يقدر على ذلك التجريب سواها بجرأتها على اللغة وقدرتها على التصوير الدرامي العجيب، إذ إن اللغة من وجهة نظر الرواية هي الكلام، وفي النظرية التفكيكية «لديري دا» اللغة هي الكتابة، لكن اللغة حددت الكلام المكتوب بوضع قوانين اعتبرت كمؤامرة على اللغة، واللغة نفسها أيضاً قادرة على التآمر على نفسها داخلياً، عن طريق الكلام المسكوت عنه بأكثر من مدلول أو مدلول واحد، ليأتي بعده التآمر المضاد وهو الكلام الشفهي القادر على الدخول إلى مضامين كتابية جديدة كسرت قوانين اللغة داخل الإنسان ساعة الكتابة، كالكتابات النصية في رسائل الموبايلات، أو على الإنترنت، أو الأشرطة الكتابية على التلفزيونات، لتخرج بنتيجة مفادها أن اللغة كائن حي. حقيقة أثارتني هذه الورقة، ربما لأنها في حد ذاتها تحمل لغة مقروءة، ومكتوبة، ومنظورة أيضاً من خلال عرضها عن طريق الكومبيوتر، وأتفق معها في أن اللغة كائن حي، لكن الأوراق المطروحة في الملتقى لم تسلط الضوء على الإنسان بصفته عاملاً مؤثراً في اللغة، فمثلاً لم تناقش مسألة صنع اللغة، فهل هي التي صنعت الإنسان، أم هو الذي صنعها؟ وهل هي صانعة الفكر، أم الفكر الذي صنعها؟ وفي كلتا الحالتين، ومن وجهة نظري الشخصية أيضاً، أعتقد أن الإنسان هو الذي صنع اللغة، ومنذ أن ظهر اللغويون والنحويون وهم يدرسون اللغة فحكموها بقوانين إعرابية لكي تستعصي على التجاوز ، كما حكموا الشعر ببحور لهذا الغرض، لكن الإنسان تمرد على هذه الأحكام، والقوانين، فطور الشعر بلغة مخالفة عن التقليدي العامودي، فظهر شعر التفعيلة والشعر النثري، وهذان النوعان صنعا حرية لغوية تُعطي المبدع فضاءات واسعة لصياغة اللغة صياغة فنية تجعل النص حديقة فكرية تتجلى فيها ثقافة الشاعر في تصوير مرئياته الحياتية، ومعاناته اليومية، وهزائمه العامة والشخصية، أما الفكر فهو ملازم للعقل المتأمل في عمق الظواهر والأحداث، ليترجمه الإنسان المفكر بلغة بسيطة، أو فلسفية يفتح من خلالها عوالم جديدة تستوعبها اللغة بحداثة نظرياتها، ومصطلحاتها، التي ربما تصهرها اللغة بدلالات علمية، أو أدبية، أو محكية، كما رأينا الآن ومن خلال الثورات العربية، شعارات صنعها الإنسان بلغته الخاصة. zainabghasib@hotmal.com var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } $(".title").eq(0).css({display: 'none'}); $(".view-Portal-related-articles").eq(0).css({display: 'none'}); الاسم: * البريد الالكتروني: * بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية الصفحة الالكترونية: الموضوع: التعليق. تختار "الحياة" عدداً من التعليقات الرصينة وتنشرها في زاوية "بريد" بطبعتها الورقية: * Input format Filtered HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض Full HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض   الأولى أخبار رسمية أخبار محلية الرياض جدة الدمام الاقتصادية العقارية خدمات تحقيقات رياضة الرأي مقابلات قانون هموم الناس بريد اداب وفنون شعر منوعات مرأة وأزياء طفل الواحة

أهم أخبار المملكة

Comments

عاجل