المحتوى الرئيسى

ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟!

04/10 15:30

      ترقية 4402 فرد في قوات أمن المنشآت» خالد بن سلطان يبحث القضايا مع أقدم ضباط البعثة الباكستانية» لقاءات لوفود «شورى» سعودية في «الولايات المتحدة» والسويد» المهنا: تعيين المرأة عضواً في «المجلس» يعود إلى جهات عليا» إعفاء مستفيدي الضمان الاجتماعيفي جامعة الملك فيصل من الرسوم الدراسية» أمين «الشرقية»: أوشكنا على إنهاء الاستعدادات للانتخابات البلدية» خالد بن سلطان: في خضم عدم الاستقرار السياسي تبقى بلادنا بعيدة كل البعد عمّا يجري» تركي بن سلطان: ما طُرح في «الحوار الوطني» من أولويات أجندة وزارة «الإعلام»» اليمن يرحب بدعوة دول الخليج العربي الأطراف السياسية للعودة إلى طاولة الحوار » خادم الحرمين: أرجوكم أعفوني من لقب «ملك القلوب» أو «ملك الإنسانية»»  ترقية 4402 فرد في قوات أمن المنشآت» خالد بن سلطان يبحث القضايا مع أقدم ضباط البعثة الباكستانية» لقاءات لوفود «شورى» سعودية في «الولايات المتحدة» والسويد» المهنا: تعيين المرأة عضواً في «المجلس» يعود إلى جهات عليا» إعفاء مستفيدي الضمان الاجتماعيفي جامعة الملك فيصل من الرسوم الدراسية» أمين «الشرقية»: أوشكنا على إنهاء الاستعدادات للانتخابات البلدية» خالد بن سلطان: في خضم عدم الاستقرار السياسي تبقى بلادنا بعيدة كل البعد عمّا يجري» تركي بن سلطان: ما طُرح في «الحوار الوطني» من أولويات أجندة وزارة «الإعلام»» اليمن يرحب بدعوة دول الخليج العربي الأطراف السياسية للعودة إلى طاولة الحوار » خادم الحرمين: أرجوكم أعفوني من لقب «ملك القلوب» أو «ملك الإنسانية»»   وهم ... «التأمين هو الحل»عبدالعزيز السويد حتى لا نفقد العقلين معاًثريا الشهري نحتاج متخصصينسوزان المشهدي اليمن وسورية في زمن الثورة بين جمهورية الخوف وجمهورية القبيلةخالد الدخيل var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! الثلاثاء, 05 أبريل 2011 حسن بن سالم * «ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة السعودية؟!»، والمعنى المقصود بالسؤال والاستفسار عنه ها هنا، ومن غير حاجة لكثير من المقدمات، أعني به تحديداً الخطاب الصحوي الحركي باختلاف مستوياته وتفاوت درجاته، الذي كانت ولا تزال المرأة تشغل حيزاً كبيراً من أطروحاته وخطاباته وبياناته باعتبارها الحصن الحصين من منظوره لحماية المجتمع وقيمه، وأن أي اختراق لذلك الحصن المنيع، وفقاً لمقاييسهم، هو اختراق وانهيار للمجتمع بأسره! لاشك أن هذا التساؤل والاستفسار تساؤل مشروع ومنطقي لكل فرد من أفراد المجتمع في أن ينظر ويتأمل، ولا أقول على مدى أكثر من 30 عاماً، بل وعلى مدى السنوات العشر الماضية، ماذا قدم هذا الخطاب من رؤية أو مشروع على مستوى الكثير من الأصعدة المتعلقة بالمرأة السعودية حتى الآن؟ فعلى سبيل المثال ماذا قدم هذا الخطاب للمرأة على مستوى الصعيد الإنساني في حفظ كرامة وإنسانية المرأة الإنسان، وليست المرأة الجسد؟ وماذا قدم للمرأة على صعيدها التنموي من مشاريع تسهم في تنمية وتطوير دور المرأة في المجتمع؟ وماذا قدم للمرأة على الصعيد القضائي والقانوني في حفظ حقوق المرأة الشخصية وحمايتها من العنف؟ تساؤلات عدة ومختلفة ومهمة لا يمكن لأحد أن يجيب عنها من تلقاء ذاته من دون الرجوع إلى أبرز وأهم الخطابات والبيانات المتعلقة بهذه القضايا. وهنا يبرز وبوضوح أهمية القراءة والتأمل والدراسة للبيانات والمطالبات التي أصدرها مجموعة من العلماء والدعاة المنتمين للتيارات الحركية وغيرها خلال العقد الماضي، وأي مراقب أو مختص بهذه القضية يلحظ أن ثمة ثلاثة بيانات شهيرة صدرت متعلقة بالمرأة كانت تتسم بالشمولية والمطالبات المتعلقة بها. أولها: ما عرف باسم «وثيقة حقوق المرأة المسلمة وواجباتها»، الذي وقع عليه ما يزيد على 200 عالم وداعية، الصادر عام 2004. وثانيها: البيان المسمى بـ«حقوق المرأة ومنزلتها في الإسلام» عام 1427هـ، ووقع عليه أكثر من 50 عالماً وداعية. ثالثها: الخطاب الذي تقدمت به أكثر من 500 من النساء السعوديات إلى ولي العهد آنذاك، خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في عام 1426هـ، الذي كان يتوقع بحكم كونه صادراً من مجموعة من النساء أن تكون من أهم مطالباتهن رفع الظلم عن بني جنسها من النساء المضطهدات من كثير من الأزواج وأولياء الأمور. لعل القارئ للوهلة الأولى يظن أنها مطالبة بإنشاء مراكز ودور لحماية المرأة مما تواجهه من صنوف العنف الأسري، ولكنها كانت مطالبة بإنشاء مراكز تُعنى بحماية المرأة من وسائل التغريب المعاصرة، وأردفوا بها جملة على استحياء وهي رفع الجور عنها بواسطة القضاء النزيه! هذه البيانات تضمنت أهم المطالبات والمنجزات لذلك الخطاب على مستوى المرأة، التي كانت تصب في معظمها على لغة الحظر والمنع والتجريم والتحريم والحجر من دون التطرق، ولو بشكل هامشي، إلى حقيقة ما تعانيه المرأة في مجتمعنا من ظلم وهدر لحقوقها في كثير من المجالات الحياتية، ناهيك عن الكم الهائل من الفتاوى والخطب والمحاضرات التي كانت مشغولة بمناقشة المسائل الهامشية من أحكام الزينة وغيرها على حساب القضايا المصيرية للمرأة! وقد كان من أبرز نتائج ذلك كله على المرأة هو سلب المرأة الرأي والمشاركة والفاعلية والتأثير في صناعة كل ما حولها، وحصر دورها في مجرد التطبيق، وتجريمها في حال الابتعاد عن المنهج المرسوم لها من خلال تلك الرؤية أو ذلك المشروع. ولم تكن له مطالبات واضحة بشأن وضع مدونة قضائية للأحوال الشخصية لحفظ حقوق المرأة وعدم ترك الأمور عائدة إلى الاجتهادات القضائية! ولم يكن له اعتراف بأهلية المرأة القانونية والمالية التي منحها لها الإسلام من دون وصاية من ولي أو غيره! ولم يسهم في مشاركة وعمل المرأة، بل كان عائقاً ومانعاً ومحرماً لها من مزاولة الكثير من الأعمال والوظائف بحجج واهية! بل لم يقف ضد الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة كزواج القاصرات، وطلاق كفاءة النسب، بل كان في كثير من الأحوال مشرعاً ومبرراً لها من الناحية الشرعية! ولذلك من غير المستغرب حينما كتب أحد أبرز المنظرين والدعاة لهذا الخطاب في مقال شهير له على شبكة الانترنت بعنوان «منجزات الصحوة»، أراد فيه تعداد منجزاتها العظيمة وما حققته في كثير من المناحي والمجالات، وحينما أتى للحديث عن المرأة لم يزد على ذكر «أن الصحوة حافظت على الفضيلة، وقاومت مشاريع المنافقين لإخراج المرأة عن حشمتها وعفتها، وتقويض الحواجز بين الجنسين التي شرعها القرآن، وأنتجت الصحوة الإسلامية في هذا المنجز آلاف المواد الصوتية والمقروءة»، وهو لم يقل إلا حقاً، فالمحافظة على الفضيلة ومحاربة المشروع التغريبي والحرص على حشمة المرأة وعفتها هو بالفعل من أهم المنجزات التي يمكن احتسابها وذكرها لهذا الخطاب، ولعل في ما أشار إليه إجابة وافية للتساؤل الذي بدأنا به بداية المقال وهو «ماذا قدم هذا الخطاب للمرأة السعودية؟! * كاتب سعودي. hassansalm@gmail.com document.title="Dar Al Hayat - ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟!"; $(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1460]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1460]').css('background-color','#464646'); }); var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } مواضيع ذات صلة $(".title").eq(0).css({display: 'none'}); $(".view-Portal-related-articles").eq(0).css({display: 'none'}); تعليقات ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! كاتب التعليق : موسى الشريف التاريخ : الثلاثاء, 04/05/2011 - 13:20. قرأت العنوان بشمولة( الديني) ..ثم دخلت في التفاصيل حتى بات يضيق علي في دهاليزه إلى أن وصلت إلى ( الصحوة ) .. أنت سألت وأجبت ..وليت أن الإجابة كانت على قدر السؤال( الشامل) على العموم لا أدري لماذا دائما عندما نتكلم عن ( خطاب) وكأننا نتكلم عن ( حكومة ) تقدم وتمنح وتعطي ..ولوسألنا أنفسنا نحن هذا السؤال فلن نجد نحن أيضا إجابة ..لكن بالتأكيد أن خطاب الصحوة كان ضد ما يتعارض مع المرأة تكوينيا وشرعيا ، وهذه انتقائية في ( رؤية ) خطاب الصحوة لهذه القضية بالذات ..وترك قضايا ( مهمة ) أخرى إيجابية في شان المرأة .. أنا لدي قناعة أن مثل هذه الآراء هي تقوم على ( تقويض ) و(هدم) لأفكار سابقة فقط ..ولا تنتج شيئا جديد ..وفاقد الشئ لايعطيه ... رد ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! كاتب التعليق : بندر التاريخ : الثلاثاء, 04/05/2011 - 10:05. الخطاب الديني قدم قراءة واعية ومتكاملة للمراة وليست نظرة مجتزأة.. اجتهدوا فيما يرونه الأصلح لها وللمجتمع.. مشاريع للمرأة عديدة أذكر منها: مراكز الاستشارات الأسرية والزوجية.. برامج إعلامية وكتب ومحاضرات ودورات تدريبية للفتاة المراهقة والزوجة والأم.. مؤسسات خيرية لرعاية الأرامل والمطلقات يقوم عليها من تقول إنهم لم يقدموا شيئاً... إلخ وأنا أقول: هب انهم لم يعملوا شيئاً ذا بال كما تزعم؛ لماذا لم تسأل بطريقة أخرى: وماذا قدم الليبراليون للمرأة لكي يستمتعوا بها بحجة جعل المرأة مستقلة وأنها قادرة على العناية بمصالحها. حتى الكاتب نفسه لماذا يجعل من نفسه وصياً عليها؟. لم نر يوماً برنامجاً لكم لمحاولة رفع شأن المرأة! رد ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! كاتب التعليق : حنان عقيل التاريخ : الثلاثاء, 04/05/2011 - 05:56. بل ان عمود منهجهم وذورة سنامه (المرأة) وما يتعلق بها لأنه أصبح المجال الوحيد المباح لهم ، هم لايرون بأس في ظلم المرأة ولافي الكذب عليها ولا في إلزامها بما لم يلزمها الله به .. فالمرأة كائن ضعيف وحائط قصير يعتليه المتطرفون وأصحاب المزايدات دون الخشية من المحاسبة .. ولكن الله حسبهم على كل ظلم يقع على أي امرأة هم المسؤولون عنه .. شكرا لك كاتبنا المميز على التطرق لهذا الموضوع الهام رد اضف تعليق الاسم: * البريد الالكتروني: * بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية الصفحة الالكترونية: الموضوع: التعليق. تختار "الحياة" عدداً من التعليقات الرصينة وتنشرها في زاوية "بريد" بطبعتها الورقية: * Input format Filtered HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض Full HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض حسن بن سالم * «ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة السعودية؟!»، والمعنى المقصود بالسؤال والاستفسار عنه ها هنا، ومن غير حاجة لكثير من المقدمات، أعني به تحديداً الخطاب الصحوي الحركي باختلاف مستوياته وتفاوت درجاته، الذي كانت ولا تزال المرأة تشغل حيزاً كبيراً من أطروحاته وخطاباته وبياناته باعتبارها الحصن الحصين من منظوره لحماية المجتمع وقيمه، وأن أي اختراق لذلك الحصن المنيع، وفقاً لمقاييسهم، هو اختراق وانهيار للمجتمع بأسره! لاشك أن هذا التساؤل والاستفسار تساؤل مشروع ومنطقي لكل فرد من أفراد المجتمع في أن ينظر ويتأمل، ولا أقول على مدى أكثر من 30 عاماً، بل وعلى مدى السنوات العشر الماضية، ماذا قدم هذا الخطاب من رؤية أو مشروع على مستوى الكثير من الأصعدة المتعلقة بالمرأة السعودية حتى الآن؟ فعلى سبيل المثال ماذا قدم هذا الخطاب للمرأة على مستوى الصعيد الإنساني في حفظ كرامة وإنسانية المرأة الإنسان، وليست المرأة الجسد؟ وماذا قدم للمرأة على صعيدها التنموي من مشاريع تسهم في تنمية وتطوير دور المرأة في المجتمع؟ وماذا قدم للمرأة على الصعيد القضائي والقانوني في حفظ حقوق المرأة الشخصية وحمايتها من العنف؟ تساؤلات عدة ومختلفة ومهمة لا يمكن لأحد أن يجيب عنها من تلقاء ذاته من دون الرجوع إلى أبرز وأهم الخطابات والبيانات المتعلقة بهذه القضايا. وهنا يبرز وبوضوح أهمية القراءة والتأمل والدراسة للبيانات والمطالبات التي أصدرها مجموعة من العلماء والدعاة المنتمين للتيارات الحركية وغيرها خلال العقد الماضي، وأي مراقب أو مختص بهذه القضية يلحظ أن ثمة ثلاثة بيانات شهيرة صدرت متعلقة بالمرأة كانت تتسم بالشمولية والمطالبات المتعلقة بها. أولها: ما عرف باسم «وثيقة حقوق المرأة المسلمة وواجباتها»، الذي وقع عليه ما يزيد على 200 عالم وداعية، الصادر عام 2004. وثانيها: البيان المسمى بـ«حقوق المرأة ومنزلتها في الإسلام» عام 1427هـ، ووقع عليه أكثر من 50 عالماً وداعية. ثالثها: الخطاب الذي تقدمت به أكثر من 500 من النساء السعوديات إلى ولي العهد آنذاك، خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في عام 1426هـ، الذي كان يتوقع بحكم كونه صادراً من مجموعة من النساء أن تكون من أهم مطالباتهن رفع الظلم عن بني جنسها من النساء المضطهدات من كثير من الأزواج وأولياء الأمور. لعل القارئ للوهلة الأولى يظن أنها مطالبة بإنشاء مراكز ودور لحماية المرأة مما تواجهه من صنوف العنف الأسري، ولكنها كانت مطالبة بإنشاء مراكز تُعنى بحماية المرأة من وسائل التغريب المعاصرة، وأردفوا بها جملة على استحياء وهي رفع الجور عنها بواسطة القضاء النزيه! هذه البيانات تضمنت أهم المطالبات والمنجزات لذلك الخطاب على مستوى المرأة، التي كانت تصب في معظمها على لغة الحظر والمنع والتجريم والتحريم والحجر من دون التطرق، ولو بشكل هامشي، إلى حقيقة ما تعانيه المرأة في مجتمعنا من ظلم وهدر لحقوقها في كثير من المجالات الحياتية، ناهيك عن الكم الهائل من الفتاوى والخطب والمحاضرات التي كانت مشغولة بمناقشة المسائل الهامشية من أحكام الزينة وغيرها على حساب القضايا المصيرية للمرأة! وقد كان من أبرز نتائج ذلك كله على المرأة هو سلب المرأة الرأي والمشاركة والفاعلية والتأثير في صناعة كل ما حولها، وحصر دورها في مجرد التطبيق، وتجريمها في حال الابتعاد عن المنهج المرسوم لها من خلال تلك الرؤية أو ذلك المشروع. ولم تكن له مطالبات واضحة بشأن وضع مدونة قضائية للأحوال الشخصية لحفظ حقوق المرأة وعدم ترك الأمور عائدة إلى الاجتهادات القضائية! ولم يكن له اعتراف بأهلية المرأة القانونية والمالية التي منحها لها الإسلام من دون وصاية من ولي أو غيره! ولم يسهم في مشاركة وعمل المرأة، بل كان عائقاً ومانعاً ومحرماً لها من مزاولة الكثير من الأعمال والوظائف بحجج واهية! بل لم يقف ضد الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة كزواج القاصرات، وطلاق كفاءة النسب، بل كان في كثير من الأحوال مشرعاً ومبرراً لها من الناحية الشرعية! ولذلك من غير المستغرب حينما كتب أحد أبرز المنظرين والدعاة لهذا الخطاب في مقال شهير له على شبكة الانترنت بعنوان «منجزات الصحوة»، أراد فيه تعداد منجزاتها العظيمة وما حققته في كثير من المناحي والمجالات، وحينما أتى للحديث عن المرأة لم يزد على ذكر «أن الصحوة حافظت على الفضيلة، وقاومت مشاريع المنافقين لإخراج المرأة عن حشمتها وعفتها، وتقويض الحواجز بين الجنسين التي شرعها القرآن، وأنتجت الصحوة الإسلامية في هذا المنجز آلاف المواد الصوتية والمقروءة»، وهو لم يقل إلا حقاً، فالمحافظة على الفضيلة ومحاربة المشروع التغريبي والحرص على حشمة المرأة وعفتها هو بالفعل من أهم المنجزات التي يمكن احتسابها وذكرها لهذا الخطاب، ولعل في ما أشار إليه إجابة وافية للتساؤل الذي بدأنا به بداية المقال وهو «ماذا قدم هذا الخطاب للمرأة السعودية؟! * كاتب سعودي. hassansalm@gmail.com var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } $(".title").eq(0).css({display: 'none'}); $(".view-Portal-related-articles").eq(0).css({display: 'none'}); ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! كاتب التعليق : موسى الشريف التاريخ : الثلاثاء, 04/05/2011 - 13:20. قرأت العنوان بشمولة( الديني) ..ثم دخلت في التفاصيل حتى بات يضيق علي في دهاليزه إلى أن وصلت إلى ( الصحوة ) .. أنت سألت وأجبت ..وليت أن الإجابة كانت على قدر السؤال( الشامل) على العموم لا أدري لماذا دائما عندما نتكلم عن ( خطاب) وكأننا نتكلم عن ( حكومة ) تقدم وتمنح وتعطي ..ولوسألنا أنفسنا نحن هذا السؤال فلن نجد نحن أيضا إجابة ..لكن بالتأكيد أن خطاب الصحوة كان ضد ما يتعارض مع المرأة تكوينيا وشرعيا ، وهذه انتقائية في ( رؤية ) خطاب الصحوة لهذه القضية بالذات ..وترك قضايا ( مهمة ) أخرى إيجابية في شان المرأة .. أنا لدي قناعة أن مثل هذه الآراء هي تقوم على ( تقويض ) و(هدم) لأفكار سابقة فقط ..ولا تنتج شيئا جديد ..وفاقد الشئ لايعطيه ... رد ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! كاتب التعليق : بندر التاريخ : الثلاثاء, 04/05/2011 - 10:05. الخطاب الديني قدم قراءة واعية ومتكاملة للمراة وليست نظرة مجتزأة.. اجتهدوا فيما يرونه الأصلح لها وللمجتمع.. مشاريع للمرأة عديدة أذكر منها: مراكز الاستشارات الأسرية والزوجية.. برامج إعلامية وكتب ومحاضرات ودورات تدريبية للفتاة المراهقة والزوجة والأم.. مؤسسات خيرية لرعاية الأرامل والمطلقات يقوم عليها من تقول إنهم لم يقدموا شيئاً... إلخ وأنا أقول: هب انهم لم يعملوا شيئاً ذا بال كما تزعم؛ لماذا لم تسأل بطريقة أخرى: وماذا قدم الليبراليون للمرأة لكي يستمتعوا بها بحجة جعل المرأة مستقلة وأنها قادرة على العناية بمصالحها. حتى الكاتب نفسه لماذا يجعل من نفسه وصياً عليها؟. لم نر يوماً برنامجاً لكم لمحاولة رفع شأن المرأة! رد ماذا قدم الخطاب الديني للمرأة؟! كاتب التعليق : حنان عقيل التاريخ : الثلاثاء, 04/05/2011 - 05:56. بل ان عمود منهجهم وذورة سنامه (المرأة) وما يتعلق بها لأنه أصبح المجال الوحيد المباح لهم ، هم لايرون بأس في ظلم المرأة ولافي الكذب عليها ولا في إلزامها بما لم يلزمها الله به .. فالمرأة كائن ضعيف وحائط قصير يعتليه المتطرفون وأصحاب المزايدات دون الخشية من المحاسبة .. ولكن الله حسبهم على كل ظلم يقع على أي امرأة هم المسؤولون عنه .. شكرا لك كاتبنا المميز على التطرق لهذا الموضوع الهام رد قرأت العنوان بشمولة( الديني) ..ثم دخلت في التفاصيل حتى بات يضيق علي في دهاليزه إلى أن وصلت إلى ( الصحوة ) .. أنت سألت وأجبت ..وليت أن الإجابة كانت على قدر السؤال( الشامل) على العموم لا أدري لماذا دائما عندما نتكلم عن ( خطاب) وكأننا نتكلم عن ( حكومة ) تقدم وتمنح وتعطي ..ولوسألنا أنفسنا نحن هذا السؤال فلن نجد نحن أيضا إجابة ..لكن بالتأكيد أن خطاب الصحوة كان ضد ما يتعارض مع المرأة تكوينيا وشرعيا ، وهذه انتقائية في ( رؤية ) خطاب الصحوة لهذه القضية بالذات ..وترك قضايا ( مهمة ) أخرى إيجابية في شان المرأة .. أنا لدي قناعة أن مثل هذه الآراء هي تقوم على ( تقويض ) و(هدم) لأفكار سابقة فقط ..ولا تنتج شيئا جديد ..وفاقد الشئ لايعطيه ... الخطاب الديني قدم قراءة واعية ومتكاملة للمراة وليست نظرة مجتزأة.. اجتهدوا فيما يرونه الأصلح لها وللمجتمع.. مشاريع للمرأة عديدة أذكر منها: مراكز الاستشارات الأسرية والزوجية.. برامج إعلامية وكتب ومحاضرات ودورات تدريبية للفتاة المراهقة والزوجة والأم.. مؤسسات خيرية لرعاية الأرامل والمطلقات يقوم عليها من تقول إنهم لم يقدموا شيئاً... إلخ وأنا أقول: هب انهم لم يعملوا شيئاً ذا بال كما تزعم؛ لماذا لم تسأل بطريقة أخرى: وماذا قدم الليبراليون للمرأة لكي يستمتعوا بها بحجة جعل المرأة مستقلة وأنها قادرة على العناية بمصالحها. حتى الكاتب نفسه لماذا يجعل من نفسه وصياً عليها؟. لم نر يوماً برنامجاً لكم لمحاولة رفع شأن المرأة! بل ان عمود منهجهم وذورة سنامه (المرأة) وما يتعلق بها لأنه أصبح المجال الوحيد المباح لهم ، هم لايرون بأس في ظلم المرأة ولافي الكذب عليها ولا في إلزامها بما لم يلزمها الله به .. فالمرأة كائن ضعيف وحائط قصير يعتليه المتطرفون وأصحاب المزايدات دون الخشية من المحاسبة .. ولكن الله حسبهم على كل ظلم يقع على أي امرأة هم المسؤولون عنه .. شكرا لك كاتبنا المميز على التطرق لهذا الموضوع الهام الاسم: * البريد الالكتروني: * بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية الصفحة الالكترونية: الموضوع: التعليق. تختار "الحياة" عدداً من التعليقات الرصينة وتنشرها في زاوية "بريد" بطبعتها الورقية: * Input format Filtered HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض Full HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض   الأولى أخبار رسمية أخبار محلية الرياض جدة الدمام الاقتصادية العقارية خدمات تحقيقات رياضة الرأي مقابلات قانون هموم الناس بريد اداب وفنون شعر منوعات مرأة وأزياء طفل الواحة

Comments

عاجل