المحتوى الرئيسى

اسلاميون كانوا يحملون السلاح في السابق يتحدثون عن التسامح بمصر

04/10 15:31

القاهرة (رويترز) - تعهدت الجماعة الاسلامية المصرية هذا الاسبوع بنبذ العنف والتسامح مع النشاط السياحي وذلك خارج معبد فرعوني بالقرب من مكان في مدينة الاقصر قتل فيه أعضاء من هذه الجماعة 58 أجنبيا في عام 1997.وتجمع أتباع الجماعة التي حملت السلاح ضد الدولة في التسعينات ولعبت دورا في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات في عام 1981 قرب معبد الاقصر أمس الجمعة معلنة انتهاجها للنهج السلمي في حقبة ما بعد مبارك حسني.واختار المنظمون المكان بالقرب من مسجد في مجمع معبد الاقصر فيما قال الشيخ عبد المجيد عاصم أحد زعماء الجماعة في مكالمة عبر الهاتف انه رسالة للسياح بأنه لا خطر يهدد وجودهم في مصر.واضاف يوم السبت ان بعض السياح حضروا الاجتماع والتقطوا الصور كما عقدت اجتماعات مع السياح.والجماعة الاسلامية هي احدى الجماعات الاسلامية عادت للظهور بعد الاطاحة بمبارك من الحكم في 11 فبراير شباط محاولة اعادة تأسيس نفسها في العصر الجديد.وقمع مبارك الاسلاميين الذين كان يرى فيهم مصدر تهديد.وأعلنت قيادة الجماعة في السجن نبذ العنف في عام 1997 لكن مبارك أبقى على قيود على الجماعة ومنع قادتها من التنظيم او التحدث الى الجماهير حول المراجعات الايديولوجية التي قادت الى نبذ استخدام القوة.واكتسبت الجماعة سمعة سيئة على مستوى العالم عندما تجاهل فصيل منشق أوامر القيادة بوقف اطلاق النار في عام 1997 ونفذ مجزرة في معبد حتشبسوت على الجانب الاخر من نهر النيل قبالة معبد الاقصر الذي عقد فيه اجتماع الجمعة.وبعد رحيل مبارك تحاول الجماعة الاسلامية الان اجتذاب مريدين وأتباعا في معقلها التاريخي بجنوب مصر.   يتبع

Comments

عاجل