المحتوى الرئيسى

الرقم 70 و«الأوامر»!

04/10 15:27

      ترقية 4402 فرد في قوات أمن المنشآت» خالد بن سلطان يبحث القضايا مع أقدم ضباط البعثة الباكستانية» لقاءات لوفود «شورى» سعودية في «الولايات المتحدة» والسويد» المهنا: تعيين المرأة عضواً في «المجلس» يعود إلى جهات عليا» إعفاء مستفيدي الضمان الاجتماعيفي جامعة الملك فيصل من الرسوم الدراسية» أمين «الشرقية»: أوشكنا على إنهاء الاستعدادات للانتخابات البلدية» خالد بن سلطان: في خضم عدم الاستقرار السياسي تبقى بلادنا بعيدة كل البعد عمّا يجري» تركي بن سلطان: ما طُرح في «الحوار الوطني» من أولويات أجندة وزارة «الإعلام»» اليمن يرحب بدعوة دول الخليج العربي الأطراف السياسية للعودة إلى طاولة الحوار » خادم الحرمين: أرجوكم أعفوني من لقب «ملك القلوب» أو «ملك الإنسانية»»  ترقية 4402 فرد في قوات أمن المنشآت» خالد بن سلطان يبحث القضايا مع أقدم ضباط البعثة الباكستانية» لقاءات لوفود «شورى» سعودية في «الولايات المتحدة» والسويد» المهنا: تعيين المرأة عضواً في «المجلس» يعود إلى جهات عليا» إعفاء مستفيدي الضمان الاجتماعيفي جامعة الملك فيصل من الرسوم الدراسية» أمين «الشرقية»: أوشكنا على إنهاء الاستعدادات للانتخابات البلدية» خالد بن سلطان: في خضم عدم الاستقرار السياسي تبقى بلادنا بعيدة كل البعد عمّا يجري» تركي بن سلطان: ما طُرح في «الحوار الوطني» من أولويات أجندة وزارة «الإعلام»» اليمن يرحب بدعوة دول الخليج العربي الأطراف السياسية للعودة إلى طاولة الحوار » خادم الحرمين: أرجوكم أعفوني من لقب «ملك القلوب» أو «ملك الإنسانية»»   وهم ... «التأمين هو الحل»عبدالعزيز السويد حتى لا نفقد العقلين معاًثريا الشهري نحتاج متخصصينسوزان المشهدي اليمن وسورية في زمن الثورة بين جمهورية الخوف وجمهورية القبيلةخالد الدخيل var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } الرقم 70 و«الأوامر»! الجمعة, 25 مارس 2011 سامي الماجد * جاءت القرارات الملكية تلبيةً لحاجاتٍ، وعملاً في توفير خدماتٍ ضرورية، وتضييقاً لصور استغلال حاجات المواطنين أو ابتزاز أموالهم بحيل لا تخفى من الغش والاحتكار، وهي بذلك ترسم خطة للمؤسسات الحكومية أن تلتزم النهج نفسه، وأن تكف عن أي وسيلة تغلب عليها صبغة ابتزاز الأموال، أو أن تصبح غراماتها التي هي لأجل العقوبة تغلب عليها صبغة الإتاوة والجباية. أوضح مثال لذلك نظام ساهر، وتحديداً ما يتعلق منه بالسرعة، وقبل أن أنتقده أجدني مضطراً للتأكيد على أمر بدهي كنت في غنى عن التأكيد عليه لولا بعض الفهوم التي تفهم من نقدك لآلية تطبيق ساهر نقداً لازماً لفكرته برمتها! نحن مع كل طريقة تمنع التهور في القيادة وتعاقب المتهورين، لكن ما بال غير المتهورين يعاقبون بسبب مجاوزة يسيرة للسرعة القصوى التي هي في الواقع لا تناسب أن تكون كذلك في طريق واسع خال من التقاطعات والإشارات. حينما أرى أن السرعة القصوى في ذلك الطريق الواسع قد حددت (اعتباطاً) بالسرعة (70) وحقه أن تكون 90 أو 100، فيجب على إدارة المرور ألا تلومني أن أتهم المقصد الحقيقي من هذا المشروع بأنه للجباية وليس للحماية، إن لإدارة المرور جهوداً مشكورة لا ينكرها إلا جاحد؛ ولكن حين يوجد القصور والخلل مع إمكان تفاديه وتسديده، فلا يلام أحدٌ أن ينتقدهم إسهاماً في الإصلاح والتطوير. وهنا تأتي حكاية الرقم 70، أكثر الشوارع الرئيسية في الرياض حددت السرعة فيها بـ70 كلم مهما اختلفت اتساعاً وطولاً وفي عدد التقاطعات والسيارات، وأياً كان الشارع سواء في وسط المدينة أم في طرفها، الرقم 70 مأخوذ بحرفية من البلاد الأوروبية فيما يبدو؛ إذ السرعة القصوى المسموح بها داخل مدنها هو 70، وهو تحديد معقول بالنسبة إلى ضيق شوارعهم ومراعاة نقاط عبور المارة، وكثرة التقاطعات، وتشابك الطرق مع خطوط الترام، وتكاد تكون شوارعها متشابهة في هذا إلى حد كبير. أما في شوارعنا الفسيحة: فإن من المخاطرة بالنفس والأهل والولد أن تلتزم السرعة القصوى (70) في المسار الأيسر، بل هو انتحار من الدرجة الثانية، وتعريض للآخرين للاصطدام بحواجز شبه ثابتة، التي هي سيارتك ومن فيها، وأول من سيلومك على هذا التقيد المثالي هم رجال المرور... جرب ذلك فحتماً ستخسر حياتك، أو سيارتك لو التزمت بالسرعة 70 في طريق مثل طريق التخصصي بعد نفق النقل الجماعي، أو على طريق عثمان. وخذ من الغرابة والطرافة وجهاً آخر، إذا كانت السرعة القصوى التي يلتزمها سالكُ المسار الأيسر هي 70، فكم ستكون سرعة سالك المسار الأيمن والأوسط بداهةً؟ الجواب لا يحتاج إلى عملية حسابية بقدر ما تحتاج إلى مراجعة المنطق السليم في تحديد السرعات القصوى في شوارعنا. رجل المرور نفسه لن يلتزم بالسرعة إياها قطعاً، فنفسه ليست رخيصة إلى حد المخاطرة بها، وتحويلها إلى ما يشبه حائط صد في المسار الأيسر. أظن أن إدارة المرور تعي جيداً ضرورة التفريق بين الطرق في تحديد السرعة القصوى؛ ولكن لأنها تدرك أن تعميم هذا التحديد بالسرعة 70 على جميع الشوارع والطرق مجلبة للمال جرى الإصرار على عدم التفريق. هناك أيضاً إشكال شرعي في مضاعفة الغرامة عند التأخر في السداد، فقد أفتى المفتي العام بأنها ربا صريحٌ، وهي فتوى وجيهة، أما دعوى إدارة المرور أن الغرامة تخفف لمن يسارع بالتسديد فغير منطقي وهو خلاف الواقع، فمثلاً هل من المنطق لمن جاوز السرعة (70) إلى (80) أن تكون غرامته 500 ريال؟! هل هذا هو التقدير الأصلي للغرامة؟! هذا تقدير غير مناسب قطعاً ويسيء إليهم أكثر، بل الصحيح منطقاً وتقديراً أن الغرامة حقيقةً هي 300 فإذا تأخر في تسديدها صارت 500، وهذا عين الربا، ومن حق الناس أن يقاضوا الجهة المعنية في المحاكم الشرعية، ويمتنعوا عن سداد ما زاد. من حجة إدارة المرور في هذا الحزم غير المنطقي أن نسبة الوفيات والحوادث انخفضت بشكل كبير ملفت، وهذا صحيح؛ لكن هل كانت النسبة ستنخفض لو زيدت السرعة القصوى من 70 إلى السرعة المعقولة، أي خطورة في تجاوز السرعة 70 إلى 80 أو نحوها في طريق واسع يحتمل سرعة أكبر؟ إذا كنا سنحسب هذا التشديد والصرامة غير المنطقية من إنجازنا في الحفاظ على الأرواح فحظر التجول سيخفض نسبة الوفيات في الحوادث إلى (0)، فهل هذا حل منطقي؟! *أكاديمي في الشريعة. samialmajed@hotmail.com document.title="Dar Al Hayat - الرقم 70 و«الأوامر»!"; $(document).ready(function(){ $('#menu-int').find('a[href$=1463]').css('color', '#fff'); $('#menu-int').find('a[href$=1463]').css('background-color','#464646'); }); var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } مواضيع ذات صلة $(".title").eq(0).css({display: 'none'}); $(".view-Portal-related-articles").eq(0).css({display: 'none'}); تعليقات الرقم 70 و«الأوامر»! كاتب التعليق : أحمد آل الشيخ التاريخ : الجمعة, 03/25/2011 - 07:05. أحسنت يا فضيلة الشيخ سامي. رد اضف تعليق الاسم: * البريد الالكتروني: * بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية الصفحة الالكترونية: الموضوع: التعليق. تختار "الحياة" عدداً من التعليقات الرصينة وتنشرها في زاوية "بريد" بطبعتها الورقية: * Input format Filtered HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض Full HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض سامي الماجد * جاءت القرارات الملكية تلبيةً لحاجاتٍ، وعملاً في توفير خدماتٍ ضرورية، وتضييقاً لصور استغلال حاجات المواطنين أو ابتزاز أموالهم بحيل لا تخفى من الغش والاحتكار، وهي بذلك ترسم خطة للمؤسسات الحكومية أن تلتزم النهج نفسه، وأن تكف عن أي وسيلة تغلب عليها صبغة ابتزاز الأموال، أو أن تصبح غراماتها التي هي لأجل العقوبة تغلب عليها صبغة الإتاوة والجباية. أوضح مثال لذلك نظام ساهر، وتحديداً ما يتعلق منه بالسرعة، وقبل أن أنتقده أجدني مضطراً للتأكيد على أمر بدهي كنت في غنى عن التأكيد عليه لولا بعض الفهوم التي تفهم من نقدك لآلية تطبيق ساهر نقداً لازماً لفكرته برمتها! نحن مع كل طريقة تمنع التهور في القيادة وتعاقب المتهورين، لكن ما بال غير المتهورين يعاقبون بسبب مجاوزة يسيرة للسرعة القصوى التي هي في الواقع لا تناسب أن تكون كذلك في طريق واسع خال من التقاطعات والإشارات. حينما أرى أن السرعة القصوى في ذلك الطريق الواسع قد حددت (اعتباطاً) بالسرعة (70) وحقه أن تكون 90 أو 100، فيجب على إدارة المرور ألا تلومني أن أتهم المقصد الحقيقي من هذا المشروع بأنه للجباية وليس للحماية، إن لإدارة المرور جهوداً مشكورة لا ينكرها إلا جاحد؛ ولكن حين يوجد القصور والخلل مع إمكان تفاديه وتسديده، فلا يلام أحدٌ أن ينتقدهم إسهاماً في الإصلاح والتطوير. وهنا تأتي حكاية الرقم 70، أكثر الشوارع الرئيسية في الرياض حددت السرعة فيها بـ70 كلم مهما اختلفت اتساعاً وطولاً وفي عدد التقاطعات والسيارات، وأياً كان الشارع سواء في وسط المدينة أم في طرفها، الرقم 70 مأخوذ بحرفية من البلاد الأوروبية فيما يبدو؛ إذ السرعة القصوى المسموح بها داخل مدنها هو 70، وهو تحديد معقول بالنسبة إلى ضيق شوارعهم ومراعاة نقاط عبور المارة، وكثرة التقاطعات، وتشابك الطرق مع خطوط الترام، وتكاد تكون شوارعها متشابهة في هذا إلى حد كبير. أما في شوارعنا الفسيحة: فإن من المخاطرة بالنفس والأهل والولد أن تلتزم السرعة القصوى (70) في المسار الأيسر، بل هو انتحار من الدرجة الثانية، وتعريض للآخرين للاصطدام بحواجز شبه ثابتة، التي هي سيارتك ومن فيها، وأول من سيلومك على هذا التقيد المثالي هم رجال المرور... جرب ذلك فحتماً ستخسر حياتك، أو سيارتك لو التزمت بالسرعة 70 في طريق مثل طريق التخصصي بعد نفق النقل الجماعي، أو على طريق عثمان. وخذ من الغرابة والطرافة وجهاً آخر، إذا كانت السرعة القصوى التي يلتزمها سالكُ المسار الأيسر هي 70، فكم ستكون سرعة سالك المسار الأيمن والأوسط بداهةً؟ الجواب لا يحتاج إلى عملية حسابية بقدر ما تحتاج إلى مراجعة المنطق السليم في تحديد السرعات القصوى في شوارعنا. رجل المرور نفسه لن يلتزم بالسرعة إياها قطعاً، فنفسه ليست رخيصة إلى حد المخاطرة بها، وتحويلها إلى ما يشبه حائط صد في المسار الأيسر. أظن أن إدارة المرور تعي جيداً ضرورة التفريق بين الطرق في تحديد السرعة القصوى؛ ولكن لأنها تدرك أن تعميم هذا التحديد بالسرعة 70 على جميع الشوارع والطرق مجلبة للمال جرى الإصرار على عدم التفريق. هناك أيضاً إشكال شرعي في مضاعفة الغرامة عند التأخر في السداد، فقد أفتى المفتي العام بأنها ربا صريحٌ، وهي فتوى وجيهة، أما دعوى إدارة المرور أن الغرامة تخفف لمن يسارع بالتسديد فغير منطقي وهو خلاف الواقع، فمثلاً هل من المنطق لمن جاوز السرعة (70) إلى (80) أن تكون غرامته 500 ريال؟! هل هذا هو التقدير الأصلي للغرامة؟! هذا تقدير غير مناسب قطعاً ويسيء إليهم أكثر، بل الصحيح منطقاً وتقديراً أن الغرامة حقيقةً هي 300 فإذا تأخر في تسديدها صارت 500، وهذا عين الربا، ومن حق الناس أن يقاضوا الجهة المعنية في المحاكم الشرعية، ويمتنعوا عن سداد ما زاد. من حجة إدارة المرور في هذا الحزم غير المنطقي أن نسبة الوفيات والحوادث انخفضت بشكل كبير ملفت، وهذا صحيح؛ لكن هل كانت النسبة ستنخفض لو زيدت السرعة القصوى من 70 إلى السرعة المعقولة، أي خطورة في تجاوز السرعة 70 إلى 80 أو نحوها في طريق واسع يحتمل سرعة أكبر؟ إذا كنا سنحسب هذا التشديد والصرامة غير المنطقية من إنجازنا في الحفاظ على الأرواح فحظر التجول سيخفض نسبة الوفيات في الحوادث إلى (0)، فهل هذا حل منطقي؟! *أكاديمي في الشريعة. samialmajed@hotmail.com var min=13; var max=17; function increaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=max) { s += 2; lineh += 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s*(2)); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px"); } function decreaseFontSize() { var text = $('div #bodyResize p').css("font-size"); var lineh = $('div #bodyResize p').css("line-height"); if(text!='') { s = parseInt(text.replace("px","")); lineh = parseInt(lineh.replace("px","")); } else { var s = 13; var lineh = 19; } if(s!=min) { s -= 2; lineh -= 2; } $('div #bodyResize p').css("font-size",s+"px"); // var lh = Math.floor(s/(1.5)); // alert(lh); $('div #bodyResize p').css("line-height",lineh+"px") } $(".title").eq(0).css({display: 'none'}); $(".view-Portal-related-articles").eq(0).css({display: 'none'}); الرقم 70 و«الأوامر»! كاتب التعليق : أحمد آل الشيخ التاريخ : الجمعة, 03/25/2011 - 07:05. أحسنت يا فضيلة الشيخ سامي. رد أحسنت يا فضيلة الشيخ سامي. الاسم: * البريد الالكتروني: * بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية الصفحة الالكترونية: الموضوع: التعليق. تختار "الحياة" عدداً من التعليقات الرصينة وتنشرها في زاوية "بريد" بطبعتها الورقية: * Input format Filtered HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض Full HTML شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض   الأولى أخبار رسمية أخبار محلية الرياض جدة الدمام الاقتصادية العقارية خدمات تحقيقات رياضة الرأي مقابلات قانون هموم الناس بريد اداب وفنون شعر منوعات مرأة وأزياء طفل الواحة

أهم أخبار المملكة

Comments

عاجل