المحتوى الرئيسى

حزب التحرير: شبيحة حركة حماس يحاربوننا في المساجد

09/15 01:19

واضاف البيان «اعضاء من حماس مدعومون بعسكريين اعتدوا بالضرب علي انصار الحزب بعد صلاه عشاء يوم الثلاثاء الفائت واخرجوهم من مسجد ابي ذر في غزه، بالقوه وتهديد السلاح، لا لشيء الا لقولهم كلمه حق». وتابع القول: «ولتعلم حماس وغير حماس بان كلمة الحق لا تحجبها البلطجه ولا يحبسها الاستبداد، وان الظلم سيذهب جفاء وان العدل سيمكث في الارض». وتساءل الحزب: «ايفتح رئيس مصر الاخواني الباب علي مصراعيه للممثلين والممثلات المفسدين والمفسدات لينشروا فسادهم وافسادهم دون عائق، وتمنع حماس حزب التحرير من قول كلمه الحق؟.. ما لكم كيف تحكمون؟».

ويعتقد ان انتقاد الحزب المتواصل لحكم الرئيس المصري محمد مرسى، كان وراء الهجوم الذي شنته حماس علي انصاره ومنعهم من الحديث في المساجد. وقال حسن المدهون عضو المكتب الاعلامي للحزب في فلسطين، لـ«الشرق الأوسط»: «الحزب يحارب في معظم مساجد القطاع، يمنعوننا في الكثير منها من القاء الخطب والدروس». وبحسب المدهون فثمه ضغوط كبيره تمارسها حماس علي عناصر الحزب: «ترسل لهم رسائل عبر الجوالات، وتتصل بهم، وتعين خطباء بدلا منهم». واضاف: «وفي النهايه وصل الامر الي الاعتداء والتهديد تحت قوه السلاح». ويتهم المدهون حماس، بمحاوله منع الفكر والدعوه. وقال: «الحجة تقابل بالحجه لكنهم ضعاف الحجه، والمساجد لله، للتحريري وللسلفي والصوفي وكل الناس طالما الهدف هو الدعوه للاسلام».

وتفرض حماس سيطرتها علي غالبيه مساجد القطاع، وكانت قد دخلت في مواجهات قبل ذلك، مع السلفيين وحركة الجهاد الإسلامي من اجل السيطره علي مساجد. وتعين حماس ائمه المساجد وتديرها. وقال المدهون «للاسف نعم انهم يسيطرون علي المساجد». واضاف: «لكني اريد ان اقول لسنا في حاله عداء مع حماس او غير حماس، نحن نريد اقامه الخلافة ومحاسبه كل الحركات الاسلاميه التي وصلت للحكم ولم تحكم بما انزل الله».

ويعتبر الحزب ان «الاخوان المسلمين» احد اهم هذه الحركات. وكان الحزب قد رفض مشاركه حماس في الانتخابات التشريعيه في 2006. وقال: انها ستقودها الي الاعتراف باسرائيل وخدمه اهدافها.

Comments

عاجل