المحتوى الرئيسى

المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها يبدأ فعالياته في جاكرتا

12/24 20:09

مكه المكرمه – نعيم تميم الحكيم

افتتح وزير رفاهيه المجتمع الاندونيسي، الدكتور اجيونج لاكسونو، اليوم الاثنين، المؤتمر العالمي “الفتوي وضوابطها”، الذي يرعاه الرئيس الاندونيسي، وتنظمه رابطة العالم الإسلامي، بالتعاون مع وزاره الشؤون الدينيه الأندونيسية في فندق بروبودوم بجاكرتا.

وبدا الحفل باي من الذكر الحكيم، ثم القي الدكتور “سوريا دارما علي”، وزير الشؤون الدينيه في اندونيسيا، كلمه رحب فيها بوفد رابطه العالم الاسلامي برئاسه امينها العام، وبعقد هذا المؤتمر في اندونيسيا، مثنياً علي دور الرابطه في خدمه الاسلام والمسلمين.

واكد اهميه تعاون وزارته مع رابطه العالم الاسلامي، وتعاون الرابطه مع حكومه اندونيسيا، مشيراً الي موقع الرابطه الكبير لدي شعب اندونيسيا وحكومتها ومؤسساتها الاسلاميه.

وبين الدكتور “سوريا دارما علي” اهميه الفتوي من الاستنباط من كتاب الله وسنه رسوله – صلي الله عليه وسلم -، مشيراً الي ان هذا المؤتمر يعتبر مناسبه جيده لاجتماع العلماء لتبادل الافكار، واتحاد كلمه المسلمين.

والقي الأمين العام لرابطه العالم الاسلامي، الدكتور “عبدالله بن عبدالمحسن التركي”، كلمه اكد فيها ان الفتوي لها اهميه كبري في دين الله، وفي حياه المسلمين، اذ بها يعبد الله سبحانه عباده صحيحه توافق ما شرع، وبها يعلم الحلال من الحرام، والقران هو الاصل الاول في معرفه ما شعر الله لعباده، تتلوه السنة النبوية، حيث اشتملت نصوصها علي علل معقوله، ومعان تناسب احكامها تهدي الفقهاء الي الاستنباط منها، والتفريع عليها، لاستجلاء احكام ما يعرض للناس من اقضيه ونوازل لا تتناهي، ولهذا فان حاجه المسلمين الي الاجتهاد والفتوي حاجه مستمره متجدده لا يسدها الا تحصيل الكفايه من العلماء الاكفاء في كل عصر.

واضاف التركي ان مقام الفتوي عظيم، وشانها خطير، فالمفتي قائم مقام النبي – صلي الله عليه وسلم – في بيان الشرع، بل موقع عن رب العالمين، والله تعالي احق من يحذر ان يقال عليه بغير علم، واولي من يحاط في نسبه الاحكام اليه، حيث كان السلف، رحمهم الله، اشد اجيال الامه ورعاً في شان الفتوي، وتهيباً لمقامها.

وبين التركي انه في ظل تطور تقنيه الاتصال والمعلومات وانتشار البث الفضائي اصبحت الفتوي تواجه مشكلات وحيثيات جديده افرزتها هذه التطورات تستدعي من اهل التخصص جهوداً نوعيه من الابحاث والدراسات التقويميه تهدي الي ضبط الفتوي، وترشيد ممارستها، ونشرها، بحيث تكون مصونه من التسيب والابتذال، مع استثمار التقينه الحديثه في التعاون والتنسيق بين جهات الافتاء المختلفه، من الافراد والهيئات، حتي لا تتضارب الفتوي تضارباً يستغله من يريد ان يشتت علي الامه امرها.

بعد ذلك القي وزير رفاهيه المجتمع الاندونيسي، الدكتور “اجيونج لاكسونو”، كلمه رئيس الجمهوريه الاندونيسيه، الدكتور “بوردبونو”، نقل فيها تحيات رئيس الجمهوريه الاندونيسيه، ونائب رئيس الجمهورية الاندونيسيه.

Comments

عاجل