المحتوى الرئيسى

4 دول خليجية تلتحق بمجموعة البلدان الصناعية الخاصة بـ «يونيدو»

05/17 00:01

اعلن وزير الطاقه والصناعه القطري محمد بن صالح الساده امس اعتماد قائمه للاقتصادات الصناعيه مكونه من الدول التي تبلغ القيمة المضافة للتصنيع فيها اكثر من الفين و500 دولار دولي للفرد، وعبر في هذا الاطار عن سعادته بـ «دخول قطر الي تلك القائمه، بالاضافه الي الكويت، والامارات والبحرين». واكد رئيس وحده الاحصاءات الصناعيه في «منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية» (يونيدو) شيام اوبديا ان اربع دول من دول مجلس التعاون الخليجي تصنف من الدول الصناعيه، واثنان من بينها يصنفان في فئه الاقتصادات الصناعيه الناشئه، وقال ان السعوديه تؤمن قرابه نصف الانتاج الصناعي لدول المجلس، في حين ان الاقتصاد القطري هو الاكثر تقدماً في مجموعه دول المجلس.

جاء ذلك في حفله اطلاق «الكتاب السنوي الدولي للاحصاءات الصناعيه» الذي تعده «يونيدو» وجري الاعلان عن ذلك للمره الاولي في قطر في مقر «منظمه الخليج للاستشارات الصناعيه» (جويك)، وحضر الحفله الامين العام لـ «جويك» عبدالعزيز بن حمد العقيل، ورئيس جهاز الاحصاء في قطر الشيخ حمد بن جبر وسفراء خليجيون ومديرو شركات كبري في الدوحه. وشدد الساده علي «اننا في قطر نولي اهتماماً بالغاً لقطاع الصناعات التحويليه انطلاقاً من الرؤيه والثوابت التي حددها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لمستقبل افضل الوطن وابنائه»، وقال «ان حكومه قطر تعمل من خلال سياسه اقتصاديه واضحه علي بناء قاعده انتاجيه صناعيه عريضه لتنويع مصادر الدخل، ومواصله النمو الاقتصادي، وتقليل الاعتماد علي القطاع الهيدروكربوني كمصدر وحيد للدخل، كما نعمل علي تحقيق الاستغلال الامثل لمواردنا الطبيعيه من خلال تنميه القطاع الصناعي والتحويلي وتمكينه من الاندماج في النظام الاقتصادي العالمي خاصهً في مجالي البتروكيماويات والمواد الكيميائيه المتخصصه».

واشار الي ان «قدره الاقتصاد القطري علي التحول من الاعتماد في نموه علي القطاع الهيدروكربوني الي مساهمه كبيره وفاعله للقطاعات غير النفطيه يشكل مظهراً هاماً لقوه ادائه وتنافسيته، وقدرته علي تحقيق النمو المستدام». واكد الساده ان نسبه النمو في حجم التحويل الصناعي العالمي بعد اكثر من اربعه اعوام علي الازمه الاقتصاديه العالميه تبقي منخفضهً بسبب استمرار الركود في الدول الصناعيه، واستمرار الاثار السلبيه لهذا الركود علي الاقتصادات الصناعيه الناميه والناشئه، ونمت مخرجات التصنيع العالمي بنسبه 2.2 في المئه بدلا من 3.1 في المئه المتوقعه.

واضاف ان التقارير التي نشرتها «يونيدو» تشير الي ارتفاع القيمه المضافه للتصنيع في الدول الصناعيه خلال العام الماضي ولكن بمعدلات اقل من المتوقع بكثير، علي الرغم من حركه نشطه في اميركا الشماليه وشرق اسيا، ومقابل ذلك، حافظت الاقتصادات الصناعيه الناميه والناشئه في شكل عام علي نمو قوي في قيم التصنيع المضافه خلال العام الماضي علي الرغم من تباطؤ الانتاج الصناعي بسبب انخفاض الطلب علي الصادرات. ولفت الي «تزامن اطلاق الكتاب مع زياده ملحوظه في التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمه الامم المتحده للتنميه الصناعيه في مجال الاحصاءات الصناعيه، خاصهً في ما يتعلق بمساهمات ادارات الاحصاء الوطنيه والوزارات المعنيه في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي الاخري».

Comments

عاجل