المحتوى الرئيسى

مصر الجديدة من عاطف صدقي إلى هشام بركات: "فزع في الحي الهادئ"

06/29 16:29

بين شوارع متسعه، ومنازل منتظمه، وهدوء ينعم به حي مصر الجديدة، بعيدا عن التكدس السكاني في القاهره، الا ان حادثه واحده قد تقلب المكان المستقر راسا علي عقب، اذ عايشت منطقه "مصر الجديده" التي تقع شرق القاهرة، حوادث عده، بعضها محاولات لاغتيال شخصيات شهيره، سواء في حكومه الدوله او خارجها، وبعضها تفجيرات لم تستهدف احدا، بقدر ما ارادت احداث ضرر.

صباح اليوم الإثنين، تم استهداف سياره النائب العام، هشام بركات، قريبا من منزله في حي النزهه، بمصر الجديده، ما اسفر عن مصرعه، وقد اثر الانفجار علي واجهات بعض المحال بالمنطقه وادي لتحطيم عدد من السيارات.

واوضح مصدر امني لمصراوي تفاصيل محاوله الاغتيال، وقال انه اثناء خروج النائب العام من منزله بشارع عمار بن ياسر بالنزهه، وبعد تحرك موكبه الخاص، قاطعاً مسافه حوالي 200 متراً، انفجرت سياره تقف بجانب الرصيف.

في الخامس والعشرين من نوفمبر، لعام 1993، جرت محاوله لتفجير موكب رئيس الوزراء المصري، عاطف صدقي، الذي كان من المفترض ان يمر امام مدرسه المقريزي بمصر الجديده، غير ان القدر انقذ رئيس الوزراء، من قنبله تزن 10 كيلو جرام، ادت لمقتل الطالبه شيماء محمد، ذات الثلاثه عشر عاما، وتم اغلاق المدرسه لفتره علي اثر الانفجار الذي انتشرت موجته في دائره نصف قطرها 75 متر، وبعمق 30 سم اسفل الارض وارتفاع جاوز العشر امتار.

فيما كان "فوده" يخرج من مكتبه مساء الثامن من يونيو 1992، بشارع اسماء فهمي، قريبا من كليه البنات، داهمه مسلحون من اعضاء الجماعه الاسلاميه، وامطروه بوابل من الرصاص، لم يُفلح معه المحاولات الطبيه التي استمرت 6 ساعات لانقاذه، بعد ان تهتك الكبد والامعاء.

وكانت جبهه علماء الازهر قد اصدرت فتوي، تعتبر "فوده" مرتدا ويجب قتله، ورحب بذلك وقتها منتصر الزيات، ناجح ابراهيم وعبود الزمر، بينما تم محاكمه ابو العلا عبد ربه لكونه احد المشاركين في عمليه قتل الكاتب.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل