المحتوى الرئيسى

"خاشقجي".. ضجة حول العالم وصمت رسمي عربي (محصلة)

10/11 16:27

تحولت واقعة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل 10 أيام، إلى قضية رأي عام دولي صاحبتها ضجة عالمية.

ردود الأفعال الدولية المطالبة بالكشف عن مصير خاشقجي توالت تباعا وتصاعدت بشكل سريع لتتصدر "مانشيتات" الصحف ونشرات الأخبار العالمية، وتصريحات مسؤولين وقادة دول ومنظمات عالمية، مع استمرار ماكينة الإعلام الغربي في رصد الواقعة وتحليل تداعياتها.

وفي الوقت الذي جاء فيه الموقف العربي الرسمي "صامتا"، كانت هناك حرب مشتعلة على صفحات التواصل الاجتماعي، أما إيران وإسرائيل فغابت عن المشهد "رسميا".

استدعت الخارجية التركية لأول مرة سفير الرياض لدى أنقرة، الأربعاء، 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية الأحد 7 أكتوبر/ تشرين أول، للسبب ذاته.

وطالب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية بإثبات خروج خاشقجي منها، بتقديم تسجيلات مصورة، مؤكدًا أنها "ليست حادثة عابرة"، وأن تركيا ستعلن نتائجها مهما كانت.

والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي، وسط اهتمام تركي واسعي محلي وإعلامي وحزبي بالقضية وأبعادها.

وخلّف التحرك التركي، لاسيما بعد أول تصريحات للرئيس أردوغان الأحد الماضي في القضية، أصداء دولية، ظهرت في تصريحات متتالية لرؤساء ومسؤولين ومنظمات دولية، إلى جانب اهتمام إعلامي غير مسبوق.

وترصد الأناضول، تلك الأصداء على النحو التالي:

* محادثات أجراها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء مع القيادة السعودية حول اختفاء خاشقجي، مطالبا السعوديين بـ"تقديم إجابات".

كما أعلن عزمه دعوة خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، إلى البيت الأبيض، وفق وكالة أسوشيتد برس.

* اتصالات من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون، وكبير مساعدي الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، الأربعاء، بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشأن القضية، من دون الكشف عن محتوى المحادثات.

* نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، يعلن في حوار إذاعي نقلته قناة الحرة المحلية، الأربعاء، عن استعداد بلاده للمساعدة بـ"أي شكل" في تحقيقات اختفاء خاشقجي.

* وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في تصريحات الثلاثاء، يؤكد متابعة قضية خاشقجي عن كثب.

* لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، طالبت ترامب، بفتح تحقيق "في إطار قانون غلوبال ماغنتسكي لحقوق الإنسان والمساءلة" لمعرفة مصير خاشقجي.

* السيناتور الأمريكي الجمهوري، ليندسي غراهام، يعتبر في تغريدة، أن صحة مزاعم ارتكاب السعودية لأخطاء في اختفاء خاشقجي، سيكون مدمّرا للعلاقات بين البلدين.

* السيناتور الأمريكي راند بول طالب في حوار إذاعي، بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية في حال كانت مسؤولة عن اختفاء خاشقجي.

* وزير الطاقة الأمريكي السابق، إرنست مونيز، قرر، وفق بيان، تعليق دوره الاستشاري بمشروع مدينة "نيوم"أحد أبرز المشروعات الاقتصادية السعودية لحين معرفة مزيد من المعلومات عن مصير خاشقجي.

* الخارجية البريطانية تعتبر، في بيان، اختفاء خاشقجي بمدينة إسطنبول بـ"الأمر الخطير للغاية".

* وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هنت، يقول، في تغريدة الثلاثاء، إن بلاده ستتعامل بـ"جدية" مع حادثة اختفاء خاشقجي، كاشفا عن مقابلة سفير السعودية في لندن محمد بن نواف، للحصول على إجابات عاجلة.

* الخارجية الفرنسية تعرب عن قلقها إزاء اختفاء خاشقجي، مؤكدة رغبة بلادها في استيضاح ملابسات الحادثة بأقرب وقت.

* المتحدث باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برغر يعرب، خلال مؤتمر صحفي الإثنين، عن قلقه، حيال مصير خاشقجي، مطالبا بالكشف عن ملابسات الحادث بسرعة.

* ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يقول، الأربعاء، إن المنظمة الدولية "تتابع عن كثب" قضية اختفاء خاشقجي، مجددا القلق.

* خبراء من الأمم المتحدة، بينهم برنارد دويم، رئيس مجموعة العمل المعنية بالاختفاء القسري، قالوا، في بيان مشترك الأربعاء، إن اختفاء خاشقجي، مرتبط بانتقاده للسياسات السعودية، ودعوا إلى إجراء تحقيق دولي مستقل وفوري في القضية.

* الأمين العام للأمم للمتحدة، أنطونيو غوتيريش، يطالب السعودية، الثلاثاء، بالتعاون في التحقيقات الجارية بشأن اختفاء خاشقجي.

* المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، "كارلوس مارتين لويز دي جورديجيويلا"، تقول، في مؤتمر صحفي، إن الاتحاد يتطلع لبيان من السعودية يوضح مصير خاشقجي.

منذ واقعة اختفاء "جاشقجي"، وقضيته محل متابعة لحظية من وسائل الإعلام التركية والغربية، وبعضها اتخذ مواقف وأخرى كشفت عن احتمالات، وذلك على النحو التالي:

* صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أعلنت انسحابها من رعاية مبادرة عن الاستثمار تنظّم خلال أيام في الرّياض، برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، وفق تصريح، إيلين ميرفي، المتحدثة باسم الصحيفة، اليوم الخميس.

* صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نقلت عن الاستخبارات الأمريكية، القول إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر باستدراج خاشقجي إلى بلاده والقبض عليه.

* تحت عنوان "صوت ضائع"، أبقت "واشنطن بوست" المساحة المخصصة لمقال خاشقي فارغة، في سياق تضامنها معه.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل