المحتوى الرئيسى

"رابطة لول": تكشف فضيحة تنمّر وتحرش صحافيين فرنسيين بزميلاتهم لسنوات

02/12 12:31

يسود الجدل والغضب في فرنسا بعدما كشفت صحيفة "ليبراسيون" عن مجموعة تحت اسم "رابطة لول" #Liguedulol (مجموعة الضحك بصوتٍ عال)، في "فيسبوك" تضم نحو ثلاثين صحافياً معظمهم من باريس، عملوا لسنوات، على التحرش بصحافيات ومضايقتهنّ.

وعلى الفور تحررت كثير من النساء، الناجيات من تنمّر المجموعة، من صمتهنّ وبدأن في الحديث عن تعرّضهن للتحرش السيبراني ما بين عامي 2009 و2013، فيما قدم الكثير من هؤلاء الصحافيين الضالعين في هذا التنمّر والتحرش اعتذارات علنية، في المقابل قرّرت العديد من الضحايا اللجوء إلى القضاء.

وأشار الصحافي كارونتان لامي، في صحيفة "لوموند"، إلى أنّ "الأمر يتعلق بمجموعة، أشبه ما تكون بـ"زاوية"، تتألف من ثلاثين صحافياً كانوا يكرسون مقالاتهم في "تويتر" للتحرش، مستهدفين نساء (ونسويات) ومثليين وعابرين جنسياً وغيرهم من الفئات". وأضاف أن أفراد هذه المجموعة كانوا "يتعاونون فيما بينهم ويقومون بشنّ هجمات رقميّة على ضحاياهم مستخدمين فبركة الصُوَر وانتحال هويات".

المجموعة التي تضم صحافيين وأيضاً مهنيين مختصين في الاتصال والإعلان، أطلقها فانسان غْلاد، وهو الآن صحافي في "ليبراسيون". 

ويبرر أحد أعضائها بالقول إنّ الأمر في البداية كان "من أجل إطلاق نكات ومزحات، ولم يكن يحمل هَوَساً مُعادياً للنسوية".

الفضيحة التي فجرتها صحيفة "ليبراسيون" يوم الجمعة الماضي، تعود تفاصيل تكشّفها إلى يوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط، حين نشر توماس ميسياس، وهو صحافي في موقع "سْلات"، تغريدةً تحدث فيها، دون ذكر أسماء، ومن دون إشارة إلى "رابطة لول"، عن "جماعةٍ من المتحرشين بالنسويات". وهو ما ردّ عليه الصحافي في "ليبراسيون"، ألكسندر هيرفود، بالقول إنّ "بعض المناضلين المتحمسين لا يَقبلون رؤية شخص وقد تغيَّر بشكل حقيقي"، في إشارة إلى أنه غادر المجموعة مسبقاً.

من جهتها، أطلقت الصحافية عائشة كوتمان، نداءً إلى كل أعضاء "رابطة لول"، قالت فيه: "إن التغيّر شيء جيد، والاعتذار من الأشخاص الذين تعرضوا للتحرش، سيكون أفضل".

واندفعت كثير من النساء لتقديم شهاداتهن الصادمة، ومنهنّ فاليري ري-روبرت. وأجمعت هذه النساء على أنهن "لن ينسين أي شيء من تصرفات هؤلاء الأشخاص القَذِرين". 

المثير هو تبريرات بعض أعضاء المجموعة ممن يؤكدون أنهم لم يُريدوا "إلحاق الضرر"، أو من يعتبرون أن في الأمر "حجما كبيرا من التهويمات". وهو موقف على النقيض من تقدير الضحايا اللواتي تحدثن عن ضرر كبير.

"فظائع دبلوماسية": جريمة خاشقجي كما روتها التسجيلات [1/ 2]

أهم أخبار فن

Comments

عاجل