المحتوى الرئيسى

المملكة تضع حدا لاحتكار “بي إن سبورتس”.. أولى خطوات مواجهة الهيمنة القطرية

03/16 01:53

فيما رآه المراقبون تقدما هاما في مسيرة انتزاع رياضة كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط، من براثن الدوحة التي سعت لاستغلال الرياضة لتنفيذ ودعم برامجها السياسية المشبوهة، نجحت المملكة وبعد جهود جباره في إيضاح الصورة الحقيقة لخطورة احتكار قنوات “بي إن سبورتس” القطرية، لبث المباريات والمنافسات الآسيوية.

نجاح بات يغري باقي الدول العربية والإقليمية للسير في مسار المملكة بالتوجه للاتحادات القارية والدولية، وكشف حقيقة الهيمنة التي تفرضها الدوحة على بث مباريات المنافسات الدولية الهامة، والتأكيد على أن امتلاك الدوحة لكل تلك الحقوق يضر بالرياضة أكثر مما يفيدها على الرغم من المقابل المادي الضخم الذي تدفعه قطر في هذا السياق.

و أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الاثنين الماضي، تلقيه خطابا من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يفيد بإلغاء احتكار قنوات بي إن سبورتس (beIN SPORTS) لمباريات ومسابقات القارة الآسيوية في المملكة.

وأوضح الاتحاد، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني أن قرار الاتحاد القاري جاء “بناء على ما اطلع عليه من مخاطبات وأسباب قانونية تضمنت عدم قانونية بث beIN SPORTS في المملكة للمخالفات القانونية والنظامية الجسيمة، التي ارتكبتها وعدم قدرتها على استخراج التراخيص اللازمة للوفاء بالتزاماتها تجاه نقل مسابقات الاتحاد الآسيوي للمتابعين والمشاهدين في المملكة”

بدورها، أشارت تقارير صحفية إلى أن قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإلغاء البث، جاء بعد أيام من تصدر خبر الصفقات المشبوهة التي أبرمتها شبكات “bein sports”، القطرية مع فيفا.

وكشف تقرير صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية قبل عدة أيام عن وثائق تظهر تقديم قطر عرضا سرياً بـ400 مليون دولار للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قبل 21 يوماً فقط من حصولها على كأس العالم 2022، وذلك حسبما كشفت عدد من الملفات المسربة.

ووفقا لصحيفة “تليجراف” البريطانية، أفادت التقارير أن الوثائق التي نشرتها صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، تكشف أن مسؤولين تنفيذيين من قناة “الجزيرة”، القطرية المملوكة للدولة والتي كان يملكها ويسيطر عليها أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، وقعوا عقدا تلفزيونيا يقدم العرض الضخم.

وتنقسم الرشوة أيضاً إلى مجموعتين: مبلغ 400 مليون دولار تم دفعه قبل 21 يوماً فقط من إعلان الفيفا أن قطر ستستضيف كأس العالم 2022، و 480 مليون دولار دُفعت بعد 3 سنوات.

وتضمن العقد أيضاً رسوم نجاح لم يسبق لها مثيل بقيمة 100 مليون دولار سيتم دفعها للفيفا فقط إذا نجحت قطر في اقتراع كأس العالم 2010.

وتشير “تايمز” إلى أن المستندات تنص على: “في حالة منح مسابقة 2022 إلى دولة قطر، يجب على الجزيرة، أن تدفع للفيفا إضافة إلى رسوم الحقوق، مبلغ مالي قدره 100 مليون دولار”.

Comments

عاجل