المحتوى الرئيسى

أمير الشرقية: المملكة دأبت على نصرة المظلوم ومواساة المكلوم وإغاثة الملهوف وجبر المكسور

08/20 13:24

نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بالجهود التي بذلتها الدولة –أعزها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –أيده الله- في خدمة حجاج بيت الله الذين توافدوا من كل أرجاء المعمورة، مؤكداً سموه أنها جهود تحدث بها القاصي قبل الداني، وهي السر بعد توفيق الله في أداء الحجاج لنسكهم بكل يسرٍ وطمأنينة.

وقال سموه في مجلسه الأسبوعي لدى استضافته للمواطنين والمسؤولين " إن الحق أبلج، ونجاحات الحج لا يحجبها كلام المشككين، فالشمس لا تغطى بغربال، وفي موسم الحج، أثبت الإنسان السعودي –كما هي عادته في كل المواقف- أنه على قدر المهام الموكلة له، ويتجرد من كل حظوظ النفس، ليعمل في خدمة دينه ثم مليكه وبلاده، راجياً رحمة ربه وأجره، عارفاً تمام المعرفة أن ما يقوم به هو أقل ما يقدمه، مدركاً أن الله شرفنا في هذا البلد بشرفٍ عظيم ألا وهو خدمة ضيوف الرحمن، والتيسير عليهم في أداء النسك العظيم"، مضيفاً سموه "باسمكم جميعاً رفعت لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين –يحفظهما الله- برقيات تهنئة بالعيد السعيد، وأيضاً برقيات تهنئة بالنجاح الاستثنائي لموسم الحج، وقد ضمنتها ما يتخالج في نفوسكم من الفخر بما تحقق من نجاحات، وإشادة عالية بأبنائنا وإخواننا من كافة القطاعات سواءً الأمنية أو الخدمية أو التطوعية، رجالاً ونساءً بذلوا من أجل نجاح موسم الحج".

مشيراً سموه أن الأرقام التي تتحقق في كل موسم حجاج أرقام مذهلة، سواءً على مستوى الخدمات المقدمة، أو التسهيلات المنفذة، مبيناً سموه "في حج هذا العام سجلنا رقماً مذهلاً في عدد الأفراد في الخدمات مقابل الحجاج، فقد وصل الرقم إلى فرد مقابل كل 7حجاج، وهو رقمٌ مذهل بمقاييس إدارة الحشود، وفي اعتقادي أن هذا الرقم لم يسبق أن سجله تجمع بشري بهذه الضخامة، في زمن ومكان محدودين، وقد تشرف هذا العام أكثر من 350ألف فرد من مختلف القطاعات لتقديم الخدمات لضيوف الرحمن، وهذا جزءٍ مما تقدمه بلادنا لضيوف الرحمن، دون منِةٍ أو تفضل، بل تجد الجميع يتسابق للقيام بهذا الواجب العظيم، فخادم الحرمين الشريفين –أيده الله- كان بنفسه يشرف على تحركات الحجيج، ومتابعة الخدمات المقدمة لهم، وأقام حفل استقبال ضيوف الدولة، وأيضاً أصحاب السمو والمعالي الوزراء ذوي الصلة بالحج، فلم يغادروا مواقعهم حتى اطمئنوا على أداء الحجاج لنسكهم على أتم وجه".

وأضاف سموه "لا يكاد يخلو منزل من منازل هذه البلاد، إلا وتجد أن فرداً منه قد أسهم وشارك في الخدمات المقدمة للحجاج عبر المنظومة المسخرة لذلك، سواءً في موقعه الذي هو وفيه، أو حتى في المشاعر المقدسة، ونحمد الله أن وفقنا الله دولتنا للقيام بواجبها تجاه ضيوف الرحمن، وتسخر كافة إمكانيتها لخدمة الملايين من الحجاج والزوار والعمار" مردفاً سموه "بلا شك أن النجاح الذي تحقق ليس وليد اللحظة، بل هو نتيجة جهود تبدأ مباشرةً بعد نهاية كل موسم، من أجل تعزيز ما تحقق من منجزات، وتطوير ما يمكن تطويره، والأرقام في هذا خير شاهد، وهذا فضل من الله ومنة، بأن جعل قادة بلادنا خادمين للحرمين الشريفين، وقيمين على خدمة حجاج بيت الله الحرام وزائري مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، فنحمد الله على ذلك".

Comments

عاجل